قبل التفكير فى تطوير منظومة العمل لابد من تطوير منظومة التعليم , حيث ان الاصرار على الابقاء على مناهج عفا عليها الزمن وليس لها علاقة بواقع سوق العمل تؤكد على وجود فجوة بين منظومة التعليم ومنظومة العمل.
لذا فإن التفكير فى الربط بين حاجة سوق العمل والتعليم سيساهم فى حل مشكلة البطالة. المبادرة التى بدائها الاستاذ محسن المهدى مدير برنامج شركات التعليم العالى فى غاية الاهمية , وهى عقد لقاءات بين رؤساء غرف اتحاد الصناعات ورؤساء الجامعات لتنمية مهارات الخرجين حسب احتياجات سوق العمل.
يجب ان تتخذ الحكومة خطوات فعالة بجانب قطاع التعليم الخاص

حتى تثمر تلك المحاولة عن حلول فعالة لحل مشكلة البطالة وتقليل الفجوة بين منظومة التعليم ومنظومة العمل , وحتى لا نكون ناقدين فقد للحكومة فهناك خطوات فعالة اتخذتها الحكومة لربط التعليم بسوق العمل, على سبيل المثال مدارس التعليم الفنى ذات الخمس سنوات او ما يطلق عليها مبارك كول هى نموذج لربط منظومة التعليم بمنظومة العمل , ولكن كعادة الحكومات العمل من حيث بداء الاخرين وليس من حيث انتهى الاخرين , نجد اننا فى منظومة عدم المنظومة ,,,,,,,,,, عفواً منظومة الفوضى.
من كل ما سبق نجد انة لابد من وجود مظلة من نظام اساسة الانتماء لهذة البلد الصامدة فى وجوة كل من عمل فيها وهدفة الاسمى هو نفسة فقط دون النظر لهدف الدولة ……….. وللحديث بقية. كتب بواسطة: هدى عطيه